الجمعة، 20 نوفمبر 2015



الركن الخامس : الحج



قال تعالى: ( وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا ) 
الركن الخامس والأخير من أركان الإسلام هو: حج البيت لمن استطاع إليه سبيلاً 
والحج: هو قصد البلد الحرام مكة المكرمة للطواف بالكعبة والسعي بين الصفا والمروة , والوقوف بعرفة وأداء باقي مناسك الحج .
وهو واجب على المستطيع مرة واحدة في العمر فإن أدَّاه أحد أكثر من مرة فله ثواب أعظم وأكثر





الإستطاعة في الحج 
والإستطاعة في الحج هي:
الإستطاعة من حيث المال


أن يكون الحاج عنده من المال ما يكفيه للخروج إلى الحج وما يكفي
أهله الذين تركهم في بلده حتى يعود إليهم 
أن يخرج من ماله الحلال .
فلا يجوز أن يحج من مال حرام كالمال المسروق مثلاً


أن يكون الحاج مستطيعاً من حيث الصحة 
فلا يجوز له أن يخرج إلى الحج إذا علم أنه مريض وأن مرضه شديد بحيث
إذا خرج إلى الحج أضر بنفسه وأهلكها .


أن لا تخرج المرأة إلا مع ذي مَحْرَم .
والمَحْرَم: هو الزوج وكل من لا يجوز للمرأة أن تتزوجه أبداً ,كالأب , أو الأخ ,
أو الإبن , أو الحفيد , أو ابن الأخت ....
قال رسول الله (صلى الله عليه سلم):
لا تسافر المرأة ثلاثاً أي مسافة ثلاث ليال إلا مع ذي مَحْرَم


فضائل المسجد الحرام


وللمسجد الحرام الذي يتوجه إليه الحاج لأداء حجه فضائل كثيرة منها
أن الله سبحانه تعالى اختاره لنبيه إبراهيم لبناء الكعبة المشرفة فيه .
قال الله تعالى:( وَإِذْ بَوَّأْنَا لِإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ أَنْ لَا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ )


وأن الثمرات والخيرات تأتي إليه من كل مكان تفضيلاً من الله .
قال تعالى: ( وَقَالُوا إِنْ نَتَّبِعِ الْهُدَىٰ مَعَكَ نُتَخَطَّفْ مِنْ أَرْضِنَا أَوَلَمْ نُمَكِّنْ لَهُمْ حَرَمًا آمِنًا يُجْبَىٰ إِلَيْهِ ثَمَرَاتُ كُلِّ شَيْءٍ رِزْقًا مِنْ لَدُنَّا وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ )


أن مكة بلد حرام لا يحل القتال أو القتل أو الصيد فيها 
قال رسول الله (صلى الله عليه سلم):
" إن هذا البلد حَرَّمَهُ الله يوم خلق السماوات والأرض , فهو حرامٌ بحُرْمَةِ الله إلى يوم القيامة "


أن في السماء السابعة وفوق الكعبة مباشرة البيت المعمور وهو بيت له فضل عظيم 
في السماء يدخله كل يوم سبعون ألف من الملائكة


أن المسجد الحرام أحد المساجد الثلاثة التي فضَّلها الله تعالى على غيرها بجواز السفر إليها 
وهذه المساجد هي:
المسجد الحرام في مكة والمسجد النبوي في المدينة والمسجد الأقصى في القدس 
قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم)
" لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد:مسجدي هذا أي مسجد النبي (صلى الله عليه وسلم)
في المدينة ومسجد الحرام وهو الذي في مكة ومسجدالأقصى وهو الذي في القدس


أن الصلاة فيه تعدل - أي تساوي - ألف صلاة في أي مسجد آخر إلا مسجد النبي
(صلى الله عليه وسلم) .قال رسول الله (صلى الله عليه سلم) :
" صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام "


وفيه بئر زمزم وماؤه له فضل عظيم 
ويُذكر عن النبي (صلى الله عليه سلم) أنه قال: " زمزم لما شُرِبَ له " 
وقد كان أصحاب النبي (صلى الله عليه سلم) يشربون منه ويدعون أن يشفيهم الله أو يرزقهم العلم أو يرزقهم الخوف من الله أو دوام الذكر لله عز وجل .




جزاء الحج المبرور 
والمسلم الذي يتفضل الله عليه بالخروج إلى الحج فيحج كما أمره الله وكما أمره الرسول (صلى الله عليه وسلم) 
ولايؤذي أحداً ولا يرتكب شيئاً مما حرم الله يعود إلى بيته وأهله نقياً طاهراً من الذنوب 
كيوم ولدته أمه فإن الإنسان عندما تلده أمه يخرج من بطنها ليس عليه أي ذنب

الركن الرابع :صوم رمضان


الصوم
الصيام هو رابع أركان الإسلام.

يُفرض على المسلمين صيام شهر رمضان، وهو الشهر التاسع في التقويم الهجري، ويثبت برؤية هلال رمضان إيذاناً ببدء شهر الصوم وفق التقويم الهجري. وحيث إن أغلب أحكام و شعائر الإسلام تحسب وفق التقويم الهجري فإن رمضان يدور على أشهر السنة الشمسية "الميلادية" بحيث يحل كل عام قبل موعده السابق بأحد عشر يوماً.

وعلى البالغين من المسلمين صيام الشهرإما 29 أو 30 يوماً من الفجر وحتى غروب الشمس. ويُقصد بالصيام الامتناع عن الطعام والشراب بسائر صورهما، وكذلك عن التدخين والجماع. كما يجب على المسلمين خاصة في رمضان الإقلاع عن العادات السيئة وسيئات الأعمال والأفكار المذمومة . ويحاول أغلب المسلمين استغلال شهر رمضان كفرصة للإصلاح من أنفسهم عن طريق الإكثار من الطاعات كالصلاة وقراءة القرآن والصدقات و أوجه المعروف.

يعلم الصيام المؤمنين الصبر والتحكم في الشهوات، كما يُعد فرصة لهم كأي عبادة للتعبير عن حمدهم وشكرهم للمولى عز وجل.

ولأن الصيام يبدأ مع آذان الفجر، اعتاد كثير من المسلمين تناول وجبة السحور في ساعات الليل الأخيرة قبل الفجر،أما طعام الإفطار عقب الغروب مباشرة.

ويحظى شهر رمضان بأهمية كبرى لعدة أسباب. أولاً، شهر رمضان هو الشهر الذي أُنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان. وثانياً، في شهر رمضان تُفتح أبواب الجنة وتغلق أبواب النار. وكذلك، خلال شهر رمضان يكثر المسلمون من الحسنات إذ يُضاعف لهم الأجر على العمل أكثر من أي شهر آخر.  وثالثاً, فيه ليلة خير من ألف شهر
الركن الثالث : ايتاء الزكاه


قال الله تعالى: ( وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ ) .


والزكاة: هي مقدار من المال يخرجه الغني منماله الذي زاد عن حاجته ومر عليه وهو عنده عام ..
وقد فرض الله سبحانه وتعالى الزكاة على المسلمين حتى يكفل الغني منهم الفقير , فهذه الأموال تؤخذ من أغنياء المسلمين وتُعطى لفقرائهم .


وبذلك يسود الود و المحبة و التكافل و التعاون بين المسلمين فلا ينسى الغني الفقير ولا يحسد الفقير الغني على ماله .
وكل هذا يقوي الصلة بين المسلمين ويجعلهم كالجسد الواحد .

وكذلك ففي إخراج الزكاة تطهيرٌ لمال الغني وزرعٌ للبركة والنماء فيه ولا يجوز للمسلم أن يمتنع عن إخراج الزكاة , لأنها واجبة على كل مسلم , فإذا امتنع عن إخراجها طمعاً فيها كان بذلك قد أخل بهذا الركن .






الركن الثاني :  الصلاه



وأما الركن الثاني من أركان الإسلام فهو: إقام الصلاة .

فإن الصلاة هي صلة العبد بربه , ففيها يناجيه , وفيها يُسلِم له ويخضع , وفيهايتلو آيات من الذكر الحكيم وهو القرآن الكريم , وفيها يتذلل العبد إلى ربه ويدعوه.

والصلاة من أركان الإسلام فإذا تركها العبد كان كافراً بالله العظيم ..
وقد قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم):

" بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة " .

وهذا الحديث يعني أن الرجل إذا ترك الصلاة كان كافراً ..
فإن الصلاة من العبادات التي تدل على التصديق بما جاء في الشهادتين ..

فكيف يشهد الإنسان أنه لا إله إلا الله ولا يعبد الله , وكيف يشهد أن محمداً رسول الله ولا يعمل بما جاء به ..


* الصلوات المفروضة *

وقد فرض الله سبحانه وتعالى علينا الصلاة في حادثة معراج النبي (صلى الله عليه سلم) إلى السماوات العلى .
وأول ما فُرضت الصلاة على أمة محمد (صلى الله عليه وسلم) كانت خمسين صلاة , فخففها الله سبحانه وتعالى إلى خمس صلوات رحمة بالناس , وجعل ثوابها ثواب خمسين صلاة إكراماً لأمة النبي (صلى الله عليه وسلم) ..

وقال للنبي (صلى الله عليه وسلم):

" هي خمس , وهي خمسون " .

أي خمس صلوات عند الأداء والقيام بها , ولها ثواب خمسين صلاة ..
وهذه الصلوات هي:

1- صلاة الصبح , وهي ركعتان .
2- صلاة الظهر , وهي أربع ركعات .
3- صلاة العصر , وهي أربع ركعات .
4- صلاة المغرب , وهي ثلاث ركعات .
5- صلاة العشاء , وهي أربع ركعات .

فهذه الصلوات يجب على المسلم أن يحافظ عليها في يومه وليلته , ولا يتركها , أو يترك بعضها تكاسلاً .
فإن كان مريضاً فله أن يصلي جالساً , أو يصلي إشارة , أو بعينه ..
وهذا كله من الله سبحانه وتعالى رحمة بالناس ..















ماهي صفه الصلاه :




صورة تعليم الصلاة للاطفال





صورة تعليم الصلاة للاطفال




تعليَم الصلاة للاطفال 513743998.gif
تعليَم الصلاة للاطفال 601318771.gif

تعليَم الصلاة للاطفال 516641249.gif

تعليَم الصلاة للاطفال 774083248.gif




تعليَم الصلاة للاطفال 659064270.gif



تعليَم الصلاة للاطفال 673436794.gif




تعليَم الصلاة للاطفال 853383979.gif








تعليَم الصلاة للاطفال 874492112.gif